الاتفاق على إعداد مشروع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي بين جامعة حلب وأكاديمية الطيران الملكية الأردنية

بحث الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب مع السيدان محمد عبد الرحيم الخلايلة مدير التدريب الفني في أكاديمية الطيران الملكية الأردنية وأشرف محمد سعود الخرابشة مسؤول العلاقات العامة فيها بحضور السيد عبد الله الأسود ممثل مجموعة الحكيم السورية سبل تعزيز التعاون العلمي والتقني مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأردنيــة .
وقدم الدكتور شحادة في بداية اللقاء شـــــــرحاً لنشأة وتطور جامعة حلب ، مبيناً طبيعة النظام التعليمي المطبق في كلياتها ، وما تضمه من منشآتٍ جامعية حضارية ، ومؤكداً اهتمام الجامعة بجودة العلم وتنويع أنماط التعليم فيها لتحقيق مهامها ورفد المجتمع بخريجين ذوي مستوى علمي وتقني جيد ، مؤكداً انفتاح الجامعة في كافة المجالات العلمية والعملية لتطوير منظومة التعليم العالي والمناهج الدراسية لتمكين خريجيها من الانخراط بسوق الأعمال .
وأشار إلى الجهود التي تبذلها جامعة حلب من أجل الارتقاء بالتعاون العلمي والتقني مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العربية وتوسـيع دائرة التبـادل الطلابي معها .
من جانبه أعرب السيد الخلايلة عن رغبة الأكاديمية بالتعاون مع جامعة حلب من خلال تدريب طلبة قسم هندسة الطيران وهندسات الميكانيك والكهرباء والإلكترون في الأكاديمية لتأهيلهم تقنياً من أجل الحصول على رخصة مزاولة المهنة والانخراط العملي في مجال الطيران , بالإضافة إلى إيفاد عدد من طلاب جامعة حلب إلى الأكاديمية للاستفادة من الخبرات العملية على طائرات النقل الحديثة والمتطورة لتمكنهم من العمل في مجال الطيران وصيانة الطائرات بكل كفاءة واقتدار .
بعد ذلك تم الاتفاق على إعداد مشروع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي وتبادل الخبرات العلمية والعملية بين جامعـة حلب و أكاديمية الطيران الملكية الأردنية ،ثم جرى تبادل الدروع التذكارية من كلا الجانبين .
ويذكر أن وفد الأكاديمية الذي شارك بالملتقى التعليمي الأول للعلوم واللغات قد قام بزيارة إلى كلية الهندسة الميكانيكية قسم هندسة الطيران والتقى بالطلبة وتم عرض فيلم وثائقي عن الأكاديمية بالَإضافة إلى تقديم شرحٍ تفصيلي حول البرامج التدريبية للأكاديمية والشهادات التي تمنحها لطلابها بعد التخرج والتي تؤهلهم للعمل في شركات الطيران والخطوط الجوية .
والجدير ذكره أن أكاديمية الطيران الملكية الأردنية هي أول أكاديمية للطيران في الشرق الأوسط تعنى بالتدريب العملي في مجال الطيران التجاري وهندسة صيانة الطائرات ويوجد فيها أكثر من 24 طائرة بالإضافة إلى المخابر والمعامل الفنية وأجهزة الطيران التشبيهي , وقد خرجت أكثر من 4000 طالب هندسة طيران و3500 طالب هندسة صيانة طائرات , كما تضم كلية الملكة نور الفنية والتي تقوم بالتدريب في مجالات الهندسة والاتصالات والمراقبة الجوية وهندسة الطيران وتمنح الأكاديمية شهادة الدبلوم الطيران التجاري ودبلوم صيانة الطائرات المعتمدة من قبل وزارة التعليم العـالي الأردنية ومنظمـة الطيران المـدني الدوليـة ( ICAO ) بالإضافة إلى فرصة التطبيق الميداني على طائرات النقل الحديثة والتي تمكن الخريج من العمل في حقل صيانة الطائرات ومن ثم الحصول على رخصة مزاولة المهنة ، علماً أن الشهادات التي تمنحها هي شهادات معتمدة ومعترف بها لدى كافة هيئات الطيران العربية والعالمية.مصدر الخبر: موقع جامعة حلب