تقلع يوم الأحد الواقع في 2007/12/30 أول رحلة لأول شركة طيران خاصة تم الترخيص لها مؤخراً في سورية وفقاً للأنظمة النافذة وهي شركة أجنحة الشام للطيران (المحدودة المسؤولية) يملكها عدد من المستثمرين السوريين.
السيد سليم السودة نائب مدير عام الشركة أوضح أن الرحلة الأولى للشركة ستكون على متن الطائرة طراز M.d.83 وستنطلق يوم 2007/12/30 من مطار دمشق الدولي إلى مطار بغداد والموصل وعلى متنها 139 راكباً درجة سياحية و 12 راكباً درجة أولى .
وأشار السيد السودة إلى أن شركة أجنحة الشام تعد الشركة الثانية بعد المؤسسة العامة السورية للطيران التي حصلت على ترخيص العمل كشركة طيران خاصة محلية لتكون رديفاً قوياً للناقل الوطني (السورية للطيران).
وأضاف السيد السودة أن هذا التحول النوعي في عمل الطيران يأتي ترجمة حقيقية لسياسة الانفتاح الاقتصادية التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد والتحول الاقتصادي الذي تشهده سورية اليوم.
وحول المنافسة مع وجود شركات طيران ضخمة في الأسواق المفتوحة أجاب السودة عملنا يكمل عمل السورية للطيران وليس منافساً بل رديفاً لعملها وبالتنسيق العام مع إدارة المؤسسة وإدارة سلطة الطيران المدني التي كان لإدارتها الفضل الكبير ممثلة بمديرها العام اللواء حازم الخضراء للوصول إلى هذه المرحلة.
وأضاف يمكن لشركتنا أن تعمل على خطوط ورحلات إلى مناطق لا تخدمها السورية وستعمل إدارة الشركة حالياً لتوفير رحالات سياحية من دمشق إلى شرم الشيخ في مصر وإلى أنطاكيا في تركيا وإلى مناطق أخرى سياحية بما يلبي حاجة السوق المحلية.
ونوه السيد السودة إلى أن الشركة اتخذت إجراءاتها المناسبة لتوفير الكوادر الإدارية والفنية المدربة حيث تمتلك المقومات التي تجعل منها شركة طيران حديثة وسياستها الحالية تقوم على استقطاب وجذب المجموعات السياحية من مجموعة الدول الأوروبية إلى سورية ومن تركيا وأوكرانيا وبعض دول آسيا إلى سورية وسيتم التوسع التدريجي في أسطول شركة "أجنحة الشام للطيران" وفق الحاجة وبما يلبي الطلبات المناسبة وحاجة النقل الجوي في سورية وتطرق السودة إلى أن الشركة وفرّت الأدلة النظامية من حيث حداثة الطائرة التي توفر السلامة والأمان وفقاً للمواصفة السورية والعالمية للطيران المدني.
كما تسعى إدارة الشركة لتلبية رغبة وطموحات المغتربين السوريين من أبناء الجالية السورية بالمغترب وذلك لزيادة التواصل مع الوطن سورية وجذب الكثير من أبناء الوطن إلى بلدهم الأم والعمل على تنشيط الحركة السياحية.
وحول ملكية الشركة أجاب هي شركة محدودة المسؤولية يملكها عدد من المستثمرين السوريين الذين يسعون إلى تطوير الواقع الحالي لهذه الشركة الوليدة مساهمة ورغبة منهم في دفع عملية الاقتصاد الوطني إلى الأمام وتوفير فرص عمل إضافية لعشرات لا بل المئات مع استقطاب الخبرات الجيدة في مجال الطيران المدني .
وختم حديثه بأن الكوادر المتوفرة لدى الشركة تتمتع بخبرات عريقة وواسعة في مجال الطيران وتوقع نجاحاً مستمراً لها نتيجة التعاون المستمر من قبل الجهات المعنية في سورية سيما وأنها الشركة الخاصة الأولى التي يتم الترخيص لها في سورية حتى الآن
المصدر: سيريانيوز
يمكنكم الاطلاع على موقع الشركة عن طريق الرابط http://www.shamairlines.com